اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" مصطفى الفوعاني خلال لقاءات لفعاليات بلدية واختيارية وتربوية واجتماعية الهيئة الإدارية لرابطة مخاتير الهرمل برئاسة المختار ركان ناصرالدين في مكتب حركة أمل في الهرمل بحضور مسؤول المنطقة محمد نديم ناصرالدين
ان ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه السابعة والأربعين هي دعوة دائمة للتمسك بالمبادئء والقيم والنهج الذي ارساه منذ ستينات القرن الماضي ولما تزل تشكل عنوان عزتنا وكرامتنا وقوتنا ووحدتنا الداخلية وعيشنا المشترك ...ولبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه..ومن هنا سنعمل دوما ومعا من اجل رفع الحرمان من خلال مشاريع التنمية المستدامة
وفي الشأن السياسي أكد الفوعاني على ما قاله الرئيس نبيه بري:"أنّ اتّفاق وقف النار الموقّع في 27 تشرين الثاني مع إسرائيل هو "أسوأ" من اتفاق 17 أيار 1983،والذي انتقد وبوضوح غياب الضمانات الأميركية لتنفيذه. وأشار إلى أنّ اللجنة الأمنية الخماسية توقّفت عن العمل بعد استهدافها من قبل إسرائيل، مؤكدًا رفض أي مقايضة بين سلاح المقاومة وانسحاب الاحتلال.
وشدّد الفوعاني على أنّ البعض يحاول التعامل مع لبنان كخاسر، لكن "لبنان دفع الثمن ولن يدفعه مجددًا"، رافضًا في الوقت نفسه تحميل الجيش مسؤولية أي خطة لحصر السلاح أو التحريض عليه.
وأكد الفوعاني أنّ الأزمة في جوهرها داخلية بسبب الانقسام، وندعو إلى العودة إلى طاولة الحوار كما حصل عام 2006 حين أرسى القرار 1701 استقرار الجنوب طوال 16 عامًا، محذّرًا من أنّ غياب الحوار اليوم يفاقم الأزمة ويفتح الباب أمام الفوضى التي لن تقبلها بحال من الأحوال ونسعى الى وأدها
وأكد الفوعاني أن كلمة الرئيس نبيه بري غدا ستكون خريطة طريق يؤكد فيها على الثوابت الوطنية، وفي مقدمتها رفض أي مسّ بالجنوب تحت أي مسمى فأرض الجنوب غير قابلة لاي تنازل او تفاوض بل الجنوب يشكل البعد الحقيقي للسيادة اللبنانية ومشددًا على أن لا بديل من وحدة اللبنانيين،وتضامنهم وتكاتفه اضافة الى الجيش اللبناني الذي يشكل صمام الأمان للوطن
وختم الفوعاني بالتأكيد على الثوابت والقيم والسعي الى انشاء مجلس إنماء لبعلبك الهرمل وعكار والشمال اضافة الى ضرورة إقرار قانون للعفو العام مدروس يعيد الدمج الاجتماعي للذين تخلت الدولة عنهم، والعمل على مجلس ادارة لزراعة القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية،وضرورة الاهتمام بالقرى النائية وتنميتها
من جهة أكد رئيس رابطة المخاتير السيد ركان ناصرالدين ان المرحلة الراهنة تتطلب التكاتف والتعاضد وضرورة أن يعطى الاهتمام للقرى النائية وأكد على دور الثنائي الوطني في التنمية والانماء وحفظ خط الشهداء وحفظ لبنان